سائر بصمه جي

330

معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي

* شدّ : الشيء - شدة : قوي ، ومتن . - : ثقل . - فلان شدا : عدا . - النهار : ارتفع . - على قلبه - شدا : ختم . وفي القرآن العزيز : وَقالَ مُوسى رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالًا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ ( 88 ) [ يونس : 88 ] . - على يده : قواه ، وأعانه . - فلانا : أوثقه . - العقدة : أحكمها ، وأوثقها . - لهذا الأمر مئزره : تشمر له ، وتفرع . * الشد : الجذب . - النهار ، والضحى : وقت ارتفاعهما . * الشدّة : الأمر يصعب تحمله . - العيش : شظفه ، وضيقه . * الشديد : القوي . - : الصعب . يقال : شديد القوى : عظيم القدرة . وفي الكتاب العزيز : عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 5 ) [ النجم ] . يعني جبريل عليه السّلام . - : العنيد . - : البخيل . وفي القرآن الكريم : وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) [ العاديات : 8 ] . * الشراء والبيع : متلازمان فالمشتري دافع الثمن وآخذ المثمن والبائع بعكسه هذا إذا كان العقد بناض فإن كان سلعة بسلعة صح أن يتصور كل منهما مشتريا وبائعا ومنه صار كل من البيع والشراء يستعمل في موضع الآخر قال تعالى وشروه بثمن بخس ويجوز الشراء والاشتراء في كل ما يحصل به شيء نحو أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى ذكره الراغب ، وفي المصباح شريت المتاع أشريه أخذته بثمن أو أعطيته بثمن فهو من الأضداد وذلك لأن المتبايعين تبايعا الثمن والمثمن فكل من العوضين مبيع من جانب مشترى من جانب والشراء يمد ويقصر وهو الأشهر . حكي أن الرشيد سأل اليزيدي روينا عن قصره ومده فقال ينوي مقصور وقال اليزيدي يقصر ويمد فقال ينوي ما ظننت أن أحدا يجهل مثل هذا فقال اليزيدي ما ظننت أن أحدا يفتري بين يدي أمير المؤمنين مثل هذا انتهى ولقائل أن يقول إنما مد الشراء لازدواجه مع ما قبله فيحتاج لشاهد غيره [ المناوي ] . * الشّراب : ما شرب من أي نوع ، وعلى أي حال كان . - اصطلاحا : ما يسكر . [ الحصكفي ] * الشراك : سير النعل على ظهر القدم . - : النصيب . وفي التنزيل العزيز : قُلْ أَ رَأَيْتُمْ شُرَكاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً ( 40 ) [ فاطر : 40 ] . - : اعتقاد تعدد الآلهة ، وهو الشرك العظيم . وأما الشرك الصغير : فهو مراعاة غير اللّه معه في بعض الأمور .